محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

254

الأصيلي في أنساب الطالبين

وأمّا أبو علي عمر الرئيس بن الحسين النقيب ، فهو أمير الحاجّ « 1 » ، وهو الذي أصلح الطرق ، وهادن القرامطة ، وردّ الحجر الأسود « 2 » ، حجّ ثلاث عشرة حجّة ، ومات ببغداد ، فعطّلت الأسواق يوم موته ، ترجّل في جنازته كلّ أحد ، وخلّف ثلاثة عشر ابنا كلّ واحد منهم اسمه محمّد ، وله ابن يقال له : أبو عبد اللّه أحمد شاعر مجيد ، فمن شعره : نحن بنو المصطفى ذووا محن * يجرعها في الحياة كاظمينا عظيمة في الأنام محنتنا * أوّلنا مبتلى وآخرنا يفرح هذا الورى بعيدهم * ونحن أعيادنا مآتمنا وأعقب عمر الرئيس هذا من ثلاثة رجال : أبي الحسن محمّد ، وأبي الغنائم محمّد ، وأبي طالب محمّد . أمّا أبو الحسن محمّد بن عمر الرئيس ، فهو الشريف الجليل ، يلقّب بالباز الأشهب ، أوحد السادات شرفا ونبلا ورئاسة ، رئيس الطالبيّين في عصره ، صاحب النيابة العظيمة الضخمة ، يضرب المثل به في كثرة المال ، قرأت بخطّ عبد الحميد الأوّل رحمه اللّه ما صورته : عرض روزان للشريف الجليل بما مبلغه ألفا ألف

--> ولمحمّد بن أبي تغلب علي أربعة أولاد : أبو تغلب ، وإسماعيل ، وأبو طالب ، وصالح . وأمّا أبو الحسين بن شميرة ، فانتهى عقبه إلى : الحسين بن محمّد بن أبي جعفر بن أبي الحسين . وللحسين بن محمّد هذا ثلاثة أولاد : أبو جعفر محمّد ، وعيسى ، وأبو الغنائم محمّد . وأمّا أبو القاسم علي بن شميرة ، فأعقب من ولده : محمّد . وأعقب محمّد بن علي هذا من ثلاثة أولاده : أبي القاسم ، وأبي تغلب ، وعلي . ولأبي القاسم هذا ولدان : علي ، ومحمّد . وانتهى عقب أبي تغلب بن محمّد إلى : أبي جعفر محمّد بن أبي جعفر محمّد بن أبي تغلب . ولعلي بن محمّد ولدان : أبو الحسين ، وأحمد . ( 1 ) في « ن » : الحجيج ( 2 ) قال في العمدة ص 275 : حجّ بالناس أميرا عدّة مرّاة ، من جملتها سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، وفيها ردّ الحجر الأسود إلى مكّة ، وكانت القرامطة أخذته إلى الأحساء .